ماركات الموبايل

هذه الأمور يجب أن تعرفها قبل شراء ساعة ذكية

التصنيف : مقالات

عدد المشاهدات : 152

يفكر الكثير من المستخدمين اليوم في اقتناء ساعة ذكية. من أجل تعزيز الفائدة من استخدام الهاتف. وزيادة التركيز على النشاط البدني. وطبعا الحصول على بعض المرح اثناء التعامل مع باقي المستخدمين والاصدقاء وأفراد الاسرة. هل من أغراض أخرى عند شراء ساعة ذكية ؟ لا نعتقد هذا.

لكن هناك الكثير من الأفكار المغلوطة عن الساعات الذكية. بعضها يزيد من قدراتها بما لا يتناسب معها، والأخر يقلل من تأثير عملها على الرغم من قوته. ما يدفعنا لعرض بعض الأمور من خلال تقريرنا. يجب الانتباه لها قبل شراء ساعة ذكية

ليست بديلا عن الهاتف

تقدم الساعات الذكية المتطورة اليوم القدرة على توصيلها بشريحة هواتف منفصلة. مع القدرة على الرد على المكالمات وتحميل الأغاني وتشغيل الأنماط الرياضية.

تقدم الشركات مثل أبل على سبيل المثال هذه الخصائص كبديل عن الهاتف. وتعرض في اعلاناتها قيام المستخدم بممارسة الرياضة دون ان يحمل هاتفه معه. وللاسف هذه فكرة مغلوطة.

فربما يفيدك الموديل الاحدث من الساعة الذكية اذا قررت القيام بجولة حول المنزل او الذهاب لمشوار قريب بدون الهاتف. لكن على المدى الطويل وفي العمليات المعقدة. لا تتوقع ان تفيدك الساعة كبديل تام عن الهاتف. فهناك ألف أمر يجب القيام منها بالهاتف وليس من الساعة. كما أن المزامنة بين الجهازين باستمرار أمر مهم لتبادل البيانات الصحية والرياضية التي تم جمعها منك.

ليست مجرد قطعة اكسسوار

ربما يتسائل البعض: ما الحاجة لدفع هذا المبلغ المحترم مقابل ساعة. يمكن الحصول على ساعة عادية بسعر أقل من نصف الساعة الذكية. كما أن الساعة في النهاية هي قطعة أكسسوار يمكن الاستغناء عنها لتوفير بعض ألاف الجنيهات. لكن الحقيقة أن هذه فكرة مغلوطة أيضا.

فالساعة الذكية قادرة على تغيير نمط حياتك الرياضي تماما. ومتابعة الأداء الصحي لك. وتوفر الموديلات الأحدث عمل رسم قلب ومراقبة مستوى التشبع بالاكسجين. وكلها أمور هامة وتقدم فهم أكبر للمستخدم عن جسدة وصحته. الساعة الذكية ليست مجرد قطعة اكسسوار. لكنها أيضا تحتاج الكثير من العزم والنية من المستخدم لتغيير نمط حياته لتساعده على القيام بهذا الأمر بالشكل الصحيح.

لذلك فالأمر راجع للمستخدم. بدون النية والرغبة الحقيقية في تغيير نمط الحياة. ستكون الساعة الذكية بالفعل قطعة أكسسوار باهظة الثمن. أما اذا كان لدى المستخدم الرغبة في الحصول على حياة صحية جيدة وتغيير نمط حياته واتباع نمط حياة افضل واكثر صحة. ستكون الساعة عندها جهاز ذكي مهم ومؤثر.

لا تعتمد عليها في التشخيص

تعرض لنا شركات الساعات الذكية يوما بعد يوم. العديد من الفيديوهات لأشخاص شخصوا أمراضهم باستخدام الساعة الذكية. لكن الحقيقة أنها ليست أداة تشخيص. بل هي أداة للمساعدة في التشخيص. لا نقول لك أن تتجاهل اشعارات ارتفاع نبض القلب أو انخفاض معدلات الاكسجين الخارجة من الساعة. لكن أيضا لا تشخص امراضك بنفسك باستخدام بيانات الساعة فقط. يجب أن يطلع عليها أولا المشرف الطبي المناسب. كما يجب القيام بالفحوصات الطبية والمعملية اللازمة حسب طلب الطبيب. فا الساعة وحدها ليست الطريقة المناسبة لتشخيص الامراض. وان كانت البيانات التي تقدمها. تعتبر مؤشر قوي وهام على الحالة الصحية.

ملاحظات

  • نظام التشغيل الذي تم ذكره على أنه آخر الأنظمة التي تقبل بها الهواتف الذكية الواردة في المقال، هو النظام المذكور على الموقع الرسمي للشركة في الوقت الذي تم كتابة المقالة فيه، وبعض الهواتف الذكية قد تقبل الترقي للإصدارات الأحدث من أنظمة التشغيل.
  • أسعار الهواتف الذكية الواردة في هذا المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، والأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق.

التعليقات



    كن اول من يضع تعليق !