ماركات الموبايل

هل تخدعنا شركات الهواتف المحمولة بهواتف “مزيفة” كل عام؟!

التصنيف : مقالات

عدد المشاهدات : 243

تعودنا سويا على أن نناقش هنا الهواتف المحمولة الجديدة في الاسواق التقنية، اهم مواصفاتها الفنية، وتسريبات الهواتف المحمولة. والجديد دائما في عالم التكنولوجيا بشكل عام.

لكن هناك ظاهرة تتكرر تقريبا كل عام من العديد من شركات صناعة الهواتف المحمولة حول العالم، وهي فكرة تقديم هاتف جديد كل فترة زمنية ثابتة. حتى لو لم يكن لدى الشركة اي جديد تقدمه. ما يدفعها لتقديم هواتف متكررة بأسماء مختلفة لأسواق مختلفة لمجرد الحصول على المزيد من المال ولمجرد القول أنها تعمل طوال الوقت على تحديث هواتفها. حتى لو كان التحديث بالاسم فقط وليس بالمواصفات الفنية. أو على الاقل بالحد الأدنى من المواصفات الفنية.

  • توضح الصورة الفارق بين هواتف محمولة من شركة ريد مي. الأول باسم Redmi10 والثاني باسم Redmi10 2022 ونلاحظ أنه لا يوجد فارق في المواصفات الفنية بين الهاتفين!
  • على الرغم أنه لا يوجد أي فارق في المواصفات لكن هناك فارق في السعر. وهذا مفهوم مع ارتفاع اسعار الصرف وتغير اسعار صرف العملة والاختلالات الاقتصادية حول العالم نتيجة ظروف الأوبئة والحروب.
  • لكن غير المفهوم هو أن تقرر شركة طرح هاتف بنفس المواصفات لكن بأسماء مختلفة في محاولة منها لايهام المستخدمين أنها تقدم الجديد.
  • الواقع أن ريد مي ليست الوحيدة التي تقوم بهذا الأمر. هناك العديد من الشركات التي تتشابه فيها موديلات الهواتف حد التطابق. بل أن الشركات اليوم تقوم بنسخ الهواتف نسخا من بعضها البعض. مع تقديمها الهواتف بأسعار متقاربة سعيا للبقاء في سوق المنافسة لأطول وقت ممكن.

الكبار يمتنعون

  • شركات أخرى تمتنع عن هذا المسعى. مثل أبل أو شركة سامسونج. وهي الشركات التي تصر على تقديم هواتف جديدة كل عام. مختلفة بالفعل عن موديلات العام السابق. يمكن القول أن سامسونج تطبق هذا الأمر في هواتف الفلاجشيب الخاصة بها فقط. فيما تحاول تقليد باقي الشركات في فئات الهواتف المتوسطة الى منخفضة.

  • أما شركة ابل فعلى الرغم من أنها تقدم بالفعل موديل – أو عدة موديلات- جديدة كل عام. فإن هذه الموديلات لا تقدم الجديد الا بحساب شديد. رغبة من الشركة العملاقة في عدم حرق كل الجديد لديها في هاتف واحد. بالتالي يظل المستخدم في رغبة دائمة للتحديث واحتياج دائم للحصول على الموديل الأحدث.

وهكذا نرى أن لكل شركة طريقتها في التسويق وعرض جديدها في السوق. في ظل منافسة سوقية تحتم على الجميع طرح هواتف باستمرار. ربما لا يحتاجها المستخدم. لكن تحتاجها الشركات لإثبات تواجدها المستمر في سوق يشهد منافسة محتدمه.

ملاحظات

  • نظام التشغيل الذي تم ذكره على أنه آخر الأنظمة التي تقبل بها الهواتف الذكية الواردة في المقال، هو النظام المذكور على الموقع الرسمي للشركة في الوقت الذي تم كتابة المقالة فيه، وبعض الهواتف الذكية قد تقبل الترقي للإصدارات الأحدث من أنظمة التشغيل.
  • أسعار الهواتف الذكية الواردة في هذا المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، والأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق.

التعليقات



    كن اول من يضع تعليق !