سألنا المساعدات الصوتية أسئلة معقدة.. من الفائز؟

منذ نشأة الهواتف المحمولة التي تتسم بالذكاء الصناعي Smart phones  احتلت المساعدات الصوتية مكانة هامة. بين المستخدمين وبين المطورين والمصنعين أنفسهم.

ففائدة المساعدات الصوتية المختلفة لا تتوقف فقط على تسريع وتسهيل استخدام الأجهزة الذكية. لكنها تمثل عنصر أساسي في التحكم في الأجهزة لدى بعض المستخدمين من أصحاب الإعاقات. والذين يجب عليهم التعامل مع الأجهزة حولهم أحيانا بالصوت فقط.

وطوال الوقت تسعى الشركات الاساسية المشغلة للمساعدات الصوتية، وهي شركة أبل و شركة مايكروسوفت وشركة سامسونج وشركة أمازون وشركة جوجل على التنافس فيما بينها البعض. من أجل انتاج مساعد صوتي أذكى وأكثر قدرة على خدمة المستخدمين. وأكثر كفاءة في فهم طبيعة الأسئلة التي يتم طرحها عليه.

اختبار طريقة عمل المساعدات الصوتية

وفي سلسلة من الاختبارات أجرتها شركة Bespoken على معظم المساعدات الصوتية الموجودة اليوم على الساحة، تم تجربة طرح أسئلة أكثر تعقيدا على هذه المساعدات. ونقصد بالتعقيد هنا تعقيد على عدة مستويات. الأول لغوي من خلال استخدام مصطلحات قد تكون غير دارجة. والثاني معرفي قائم أحيانا على طرح أسئلة ليس لها إجابة مثل سؤال: من أول من سار على كوكب المريخ. والتحدي الثالث هو تحدي معلوماتي من خلال طرح أسئلة تبدو كفزورة أو تتطلب المزيد من التفكير من المساعد الصوتي.

وخلال الدراسة استخدم الباحثون أجهزة Amazon Echo Show 5 و Apple HomePod Mini و Google Nest Home Hub وتم طرح الأسئلة عليهم لمعرفة مدى قدرة هذه الأجهزة على الإتيان بالرد الصحيح في الوقت المناسب.

نتائج اختبارات المساعدات الصوتية

وفي نهاية الاختبار كان أداء Google Assistant أفضل أداء يليه Amazon Alexa ثم Siri وهي نتيجة متوقعة الى حد كبير. نتيجة الاهتمام المتنامي الذي توليه جوجل لمساعدها الصوتي. وعدد من التطويرات التي حظي بها هذا المساعد على مدار سنوات. بالاضافة لخلفية جوجل كأكبر محرك بحث في التاريخ ما تجعل حصيلته من المعلومات والأصوات والقدرة على التعرف على اللهجات هائلة.

ومنذ اقتحمت جوجل عالم المساعدات الصوتية وهي تحقق يوميا نجاح بعد نجاح حيث تعمل اليوم على تطوير خاصية جديدة في معالجها الصوتي تمكن المستخدمين من الحصول على المساعدة دون حتى نطق الكلمة الشهيرة Hey Google والتي تعتبر الكلمة المحفزة لتشغيل المساعدة الصوتية من جوجل.

وعلى العكس من باقي المساعدين الصوتيين الذين يجب الحصول على أحد الأجهزة العاملة بأنظمتهم للحصول على الخدمة. تضمن جوجل مساعدها الصوتي في العديد من الخدمات والتطبيقات التي تنتجها لكافة المنصات. طبعا بتدريجات على طبيعة الخدمة المؤداة ومدى جودتها وقدرتها على التفاعل مع النظام على حسب كل نظام تشغيل. لكن في النهاية لا يزال بمقدور مستخدمي أنظمة ابل التي تقدم هواتف ايفون وأجهزة التابلت أيباد الاستفادة بالعديد من خدمات جوجل الصوتية من خلال تحميل تطبيقاتها المختلفة من خلال متجر التطبيقات المعتمد من أبل.

ملاحظات