Samsung تعود لمكانتها بصداراة الشركات الذكية الأكثر مبيعا بالاسواق

على الرغم من أن تقارير المبيعات وصدارة بعض الشركات للمبيعات في أحد الأسواق، لا تعني بالضرورة تفوق الشركة بشكل عام أو قدرتها على ريادة الاسواق في باقي المجالات والتخصصات، إلا أن قطاع كبير من المستخدمين يهتم بدراسة الأسواق التقنية وتقارير المبيعات التي تخرج من الشركات العاملة في مجال الأسواق التقنية وفي أسواق صناعة وتسويق وبيع الهواتف الذكية حول العالم مثل شركة Samsung و شركة Apple والعديد من الشركات الأخرى.

ولا تعني هذه التقارير تفوق الشركة لان العديد من الشركات تستهدف تقديم هواتف ذكية بامكانيات عالية واسعار مميزة فقط. ولا تهتم بالاستحواذ على اكبر قدر ممكن من الاسواق. مثل شركة apple على سبيل المثال. والتي لا تحقق مبيعات كبيرة لكنها تحقق ارباح عالية.

ومع التراجع الكبير الذي حققته شركة سامسونج مؤخرا في حجم المبيعات. تعود من جديد لصدارة المبيعات في الأسواق العالمية. بوصفها الشركة الأعلى من حيث المبيعات حول العالم. لكن لماذا تراجعت شركة سامسونج و كيف عادت من جديد. وما هي التوقعات بخصوص الهواتف الذكية الجديدة القادمة من هذه الشركة العملاقة. هذا ما سنتابعه من خلال سطور هذا التقرير.

تراجع Samsung لحساب الشركات الصينية

على الرغم من تربع سامسونج الكورية العالمية على قمة هرم مبيعات الهواتف الذكية حول العالم لفترة طويلة زمنيا نسبيا، إلا أن هذه المعادلة تغيرت بعد ذلك لفترة طويلة نسبيا نتيجة دخول مجموعة من الشركات الصينية على الخط. مثل شركة Oppo و شركة شاومي وشركة هواوي، والتي استطاعت منافسة الشركات الأمريكية والكورية العاملة في الأسواق التقنية والتكنولوجية حول العالم. بل وتتفوق عليها في بعض الدول. الأمر الذي غير معادلة مبيعات الهواتف الذكية حول العالم ولفت الأنظار لفترة طويلة للعديد من الشركات التي استطاعت الاستفادة من هذه الطفرة في المبيعات من أجل زيادة الاستثمار في أعمالها التقنية حول العالم.

واستطاعت الشركات الصينية المتعددة لفت الانظار لها من خلال طرح هواتف ذكية قادرة على الجمع بين التكلفة المنخفضة والامكانيات والمواصفات التقنية العالية في نفس الوقت. واصبحت العديد من الهواتف الذكية تاتي بالامكانيات والمميزات العالية والمميزة بشكل أكبر من الهواتف الذكية التي تاتي من سامسونج. وفي نفس الوقت تاتي هذه الهواتف مع اسعار قد تصل الى نصف اسعار هواتف سامسونج. الأمر الذي جعل العديد من المستخدمين لا يسعون لشراء الهواتف الذكية من سامسونج ويستبدلوها بعمليات شراء من العديد من هذه الشركات.

العودة من جديد للصدارة

لكن مؤخرا استطاعت سامسونج العودة من جديد لصدارة مبيعات الهواتف الذكية حول العالم. وفق العديد من التقارير الاقتصادية التي تداولها عدد كبير من متابعي ومحبي الحالات الاقتصادية للشركات العاملة في الأسواق التكنولوجية. لكن ما هو السبب الذي جعل سامسونج تعود من جديد لواجهة الصدارة؟

السبب هو سلسلة من الهواتف الذكية الجديدة التي استطاعت سامسونج تقديمها مؤخرا في الأسواق. والتي راعت فيها سامسونج الموازنة بين الامكانيات العالية مع السعر المنخفض في نفس الوقت. ومن الواضح أن سامسونج قررت التخلي عن جزء من ارباحها لصالح تقديم اسعار افضل للمستخدمين. وهذا من أجل القدرة على المنافسة مع العديد من الشركات الصينية التي غزت الاسواق مؤخرا. واستطاعت فرض معادلتها الخاصة على الأسواق. ولا سيما أسواق الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وهي فئة واسعة من الجماهير تضع السعر دائما في المعيار الأول اثناء عملية الشراء.

نقطة أخرى تراعيها سامسونج هي خدمات ما بعد البيع. وخدمة الصيانة المميزة التي تقدمها سامسونج لمستخدميها. والتي راعت في الفترة الأخيرة أن تقدمها بأفضل شكل ممكن، من أجل ضمان استمرار العملاء والمستخدمين في الشراء منها. ساعدت كل هذه الاستراتيجيات وتحسينها وتطويرها المستمر في عودة سامسونج من جديد الى صدارة المبيعات حول العالم. لكن ماذا  عن الهاتف الذكي Samsung Galaxy A8s الجديد الذي يتتوقع له أن يأتي بالعديد من المميزات الجديدة تماما وما هي مواصفاته الفنية؟

مواصفات هاتف Samsung Galaxy A8s

 ملاحظات