ماركات الموبايل

شركة LG ترحل عن سوق الهواتف.. هل من وريث؟

التصنيف : مقالات

عدد المشاهدات : 314

لم يشفع لشركة ال جي عملاق صناعة الهواتف المحمولة، كونها كانت أكبر ثالث مصنع هواتف محمولة حول العالم. ولا كونها الشركة التي اكتشفت وطورت وقدمت الكاميرات ذات العدسة الواسعة في الهواتف. كل هذا لم يشفع لها أن تحقق خسائر حوالي ٤.٥ مليار دولار. ما دفع الشركة لاتخاذ قرار الخروج من سوق الهواتف تماما والتوقف عن اصدار هواتف جديدة.

“السوق أصبح تنافسيا بدرجة كبيرة”

بهذه العبارة المقتضبة اعرب مدراء شركة LG عن حجم المنافسة التي دفعتهم في النهاية للخروج من السوق. مع حفاظهم بالطبع على التزامهم بدعم الهواتف المصدرة حاليا. لكن لن نرى هواتف مع شعار LG مجددا. ما دفع قطاع كبير من المستخدمين لتذكر القصة الحزينة لخروج العملاق نوكيا من عالم صناعة الهواتف قبل أن تعود من جديد بعد الاستحواذ عليها من شركة أخرى.

لكن ما هي الشركات التي نتوقع أن ترث شركة LG في سوق الهواتف؟

من يرث LG ؟

شركة سامسونج هي المرشح رقم ١ من وجهة نظرنا شركة عملاقة تهتم بتقديم عدد ضخم من الهواتف المحمولة التي تغطي كافة المستويات. بداية من هواتف بسعر ٥٠ و ١٠٠ دولار نهاية بهواتف قابلة للطي التي يتخطي سعرها ٢٠٠٠ دولار.

تستطيع سامسونج ابتلاع شركة LG بسهولة. والاستفادة بخط انتاجها الواسع في حال قررت الاستحواذ عليها وشراء حصتها. أما اذا لم تشتري سامسونج شركة LG فيمكنها أيضا تقديم البديل للمستخدمين محبي LG الذين سيجدون في هواتف سامسونج مساحة واسعة للحركة والاختيار.

الشركة الثانية المرشحة لهذا الأمر هي شاومي. عملاق صيني رائد قادر على تقديم هواتف بأسعار متفاوته. وشركة تنتج كل ما يخطر ببال كل شخص في المجال التكنولوجي. بداية بالهواتف الذكية مرورا بأجهزة التابلت والكمبيوتر ونهاية بأجهزة الاسكوتر وتنقية الهواء وغيرها من المخترعات الحديثة المميزة!

تهتم شاومي بالتنوع بين أجهزتها. ليس في الاسعار فحسب بل في المواصفات الفنية أيضا. ما يترك للمستخدمين عدد كبير من الهواتف للاختيار بينها مهما كانت قدراتهم المالية أو رغبتهم في اقتناء هواتف بمواصفات محددة كانت موجودة في LG

ولا يمكن أن ننسى في النهاية شركة هواوي. شركة عملاقة ومميزة. لا ننكر أن قدرتها على حسم الصراعات الاقتصادية لصالحها أصبحت محدودة خاصة بعد مشكلتها الشهيرة مع الولايات المتحدة التي اتخذت قرار بوقف الدعم التقني لهواوي كونها شركة صينية. ما حرم الأخيرة من خدمات جوجل وتحديثاتها الأمنية. بالاضافة لقدرتها على شراء المعالجات من الشركات الأمريكية.

كل هذا لم يمنع هواوي من الصمود في السوق وتقديم هواتف جديدة واستحداث متجر تطبيقات جديد. هل سيصعب عليها تقديم مئات البدائل لمستخدمي LG حول العالم.

في رأيكم من هي الشركة الأكثر قدرة على وراثة عرش LG؟ وهل يمكن أن نشهد قريبا استحواذ احدى هذه الشركات على قطاع صناعة الهواتف المحمولة في LG؟

ملاحظات

  • نظام التشغيل الذي تم ذكره على أنه آخر الأنظمة التي تقبل بها الهواتف الذكية الواردة في المقال، هو النظام المذكور على الموقع الرسمي للشركة في الوقت الذي تم كتابة المقالة فيه، وبعض الهواتف الذكية قد تقبل الترقي للإصدارات الأحدث من أنظمة التشغيل.
  • أسعار الهواتف الذكية الواردة في هذا المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، والأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق.

التعليقات



    كن اول من يضع تعليق !