نظام HarmonyOS يتوسع لـ ٣٠٠ مليون هاتف من هواوي

على الرغم من الحرب الشرسة التي تتعرض لها شركة هواوي من الولايات المتحدة، في سبيل تقليل قدرتها على جذب قطاع واسع من مستخدمي الهواتف المحمولة. لكن ها هي تصدر واجهة تشغيلها الجديدة HarmonyOS  لما يزيد عن ٣٠٠ مليون هاتف جديد. فما هي واجهة HarmonyOS وما هي الهواتف التي ستحصل عليها

ما الذي تقدمه HarmonyOS

يمكن القول أن HarmonyOS  هي واجهة تشغيل من هواوي. تهدف بالمقام الأول لفكرة الايكو سيستم أو النظام المتكامل. حيث تخدم واجهة المستخدم مجموعة واسعة من الأجهزة والأدوات التي تقدمها هواوي للمستخدمين. لخلق ما يشبه حالة تناغم بين أجهزة هواوي المختلفة. وتعتمد واجهة التشغيل الجديدة من هواوي HarmonyOS  برمجيا على EMUI 11 وهي الواجهة الخاصة بهواوي والتي تم استخدامها أساسا لتطوير الواجهة الجديدة اعتمادا عليها.

ومؤخرا أعلنت هواوي عن تحديث HarmonyOS 2.0 والذي يستهدف مجموعة من الهواتف الهامة التي تصدرها الشركة

الهواتف التي ستحصل على HarmonyOS 2.0

ستحصل مجموعة من الهواتف  المختارة على التحديث الجديد ومنها الهاتف HUAWEI P40 المميز من هواوي، بالاضافة لهاتف وهاتف HUAWEI P40 Pro وهاتف HUAWEI Mate 30 وهاتف HUAWEI Mate 30 pro و HUAWEI MatePad Pro ما يجعل هذه الأجهزة الذكية هي المحظوظه بتجربة واجهة التشغيل الجديدة.

ويمكن للمستخدمين أصحاب هذه الهواتف تسجيل بيانات الاتصال بهم في موقع هواوي الرسمي. لحين حصولهم على دعوة لتجربة الواجهة الجديدة. وفي الغالب يحصل المستخدم على الدعوة بعد حوالي يومين من تقديم بياناته.

وتدعم واجهة التشغيل الجديدة تشغيل تطبيقات اندرويد بشكل تقليدي بعيدا عن تحديثات جوجل والبرامج الخاصة بها نتيجة المقاطعة التي قامت بها جوجل وباقي الشركات الأمريكية على خلفية قرار أمريكي للحد من تطور هواوي وسحبها المستخدمين من تحت ارجل الشركات الامريكية على غرار ابل على سبيل المثال.

وسيعجب مستخدمي هذه الأجهزة بتجربة (ايكو سيستم) مميزة وسهلة وسريعة. وهي التجربة التي تحاول هواوي جمعها بين اجهزتها الذكية من اجل الوصول لمعدل استخدام عالي ومعدل رضا مميز من عملائها. خاصة هؤلاء الذين رضوا بالاستغناء عن خدمات جوجل وتطبيقاتها – وهي خطوة قاسية على المستخدمين-

ومن ناحية أخرى تقوم هواوي بدعم المطورين ماديا وعمليا لانتاج تطبيقات لمتجر تطبيقاتها. والذي تحاول هواوي من خلالها كسر سيطرة جوجل ومتجر تطبيقاتها على تجربة المستخدمين. وحتى الان يوجد تطبيقات موازي لكل تطبيق لجوجل تقريبا من اجل دعم مستخدمين هواوي وعدم شعورهم باي فوارق من حيث الاستخدام اليومي للهواتف

لكن ربما لا تكون هذه الخطوة كافية حيث تسجل هواوي باستمرار تراجع في عدد مستخدميها نتيجة احتياج المستخدمين بشدة لخدمات جوجل. خاصة النظام المتكامل الذي تقدمه الشركة العملاقة. لكن من ناحية أخرى ربما كانت النتائج لتكون أسوأ لو كانت هواوي استسلمت ولم تعلن عن أنظمتها الجديدة وخطتها لمواجهة العقوبات الأمريكية.

وربما يفكر مستخدمي هواوي في انفراجة قريبة للأزمة أو نوع من أنواع التصالح والتعاون بين الشركات الأمريكية وعلى رأسها جوجل وبين ادارة هواوي التي تسعى بالتأكيد للخروج من المأزق.

ملاحظات