هاتف Phonekid للأطفال حتى لا يدمنوا الهواتف الذكية

تتزايد المخاوف عِند الآباء والآمهات بشأن إدمان أطفالهم للهواتف الذكية، فتجد أنهم -الأطفال- يستعملون الهواتف الذكية في المنزل والمدرسة والنادي الرياضي حتى وهم يسيرون مع آبائهم وأمهاتِهم، لذلك فكرت شركة إسبانية تُدعى “Escudo Web” في تطوير هاتف أطلقت عليه اسم Phonekid موجّه للأطفال، حتى لا يدمنوا الهواتف الذكية.

اقرأ أيضًا: آبل تعمل على تحديث جديد لسماعات AirPod اللاسلكية الخاصة بهواتف آيفون

الهاتف يُمكنّ الآباء والأمهات من التحكّم فيه عبر تطبيق يستعملونه من خلال هواتفهم الذكية، ويوفّر لهم التطبيق المذكور التحكم في هاتف Phonekid الخاص بأطفالهم، حيث يقررون أي التطبيقات المسموح باستخدمها لأطفالهم، ويمكنهم أيضًا حظر بعض التطبيقات الأخرى حتى لا يتمكن الأطفال من استعمالها إذا كانت مؤذية أو غير مناسبة لأعمارهم. يتيح الهاتف أيضًا زر خدمة “SOS” أو النجدة عندما يكون الطفل في موقف خطر، وعِند الضغط على هذا الزر تُرسل رسالة مُنبّهة بشكل صامت إلى هاتف الأب أو الأم حتى يتمكنوا من انقاذ الطفل في أسرع وقت.

اقرأ أيضًا: كوالكوم تعلن عن فئة المعالجات الجديدة سنابدراجون 700 التي ستدعم فئات هواتف جديدة

يستخدم هاتف Phonekid نسخة خاصة من نظام تشغيل أندرويد، حيث أكدت الشركة أن الأطفال والصِغار لا يمكنهم تعديل الحماية التي يُتيحها ذلك النظام الخاص. حتى الآن لا نعلم متى سيكون هذا الهاتف متاحًا للبيع، لكن الشركة حاليًا تسعى للشراكة مع شركة أخرى لإنتاج الأقراص الصلبة الخاصة بهواتف Phonekid الخاصة بالأطفال.

اقرأ أيضًا: أسعار ومواصفات أفضل هواتف بكاميرا خلفية مزدوجة

ما نعرفه حقًا حاليًا، أن فكرة إدمان الهواتف الذكية أصبحت تشغل بال الكثير، حيث يخاف البعض من أن يكون مدمنًا لهاتفه، أو أن يصبح أطفالهم مدمنين لهاتفهم مما يؤثر على مستواهم الدراسي أو القدرات الاجتماعية لهم. وهو ما أكدته الكاتبة الأمريكية نانسي كولير صاحبة كتاب “قوة الإغلاق – The Power of Off”، حيث قالت إن الأطفال أصبحوا يستخدمون الهواتف الذكية أكثر من اللعب والخروج والتعامل مع الطبيعة، مما يؤثر على صحتهم البدنية وأيضًا مهاراتهم الاجتماعية، مما قد يُصيبهم بإدمان الهواتف الذكية.

اقرأ أيضًا: شاشة Galaxy S9 تحصل على لقب أفضل شاشة وفقًا لاختبارات DisplayMate

أضافت “كولير” إننا أصبحنا دائمًا في حالة إرهاق وتوتر، حيث لا يهدأ جهازنا العصبي أبدًا، فالإنسان يحتاج إلى التعامل مع الطبيعة حتى يتمكن من إراحة جهازه العصبي قليلًا، رغم أن الأجهزة تُعيد تغلق نفسها بنفسها إذا انتهى شحن بطاريّاتها، لكننا نعمل طوال الوقت، أو نتفاعل مع ما حولنا من أخبار ومشكلات، أو ندخل بالفعل في مشكلات بسبب تعليق غير مناسب على أحد المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضًا: أسعار أفضل الهواتف الذكية من شاومي

لهذه الأسباب تحديدًا حاولت الكثير من شركات المحمول طرح فكرة ابتكار هاتف محمول خاص بالأطفال، يُنمّي الجانب التعليمي والاجتماعي لهم، دون أن يحوّلهم إلى مدمنين لهواتفهم المحمولة، مما يؤثر على طريقة تعاملهم مع العالم من حولهم، ويصبح لديهم رؤية منغلقة مصدرها الهاتف الذكي، باعتباره طريقة التواصل الوحيدة مع البشر من حولهم، وهو ما حذّر منه الكثير من علماء النفس المتخصصين.

اقرأ أيضًا: هاتف Leagoo S9 يبهر المستخدمين بشاشة مماثلة لآيفون X بسعر منخفض

مثل ما قاله د. ديفيد جرينفيلد، عالم النفس ومؤلف كتاب “الإدمان الظاهري – Virtual Addiction”، عن كون إدمان الهواتف الذكية ليس مرضًا معترف به حتى الآن، لكن هذا لا يمنع من أن تشخيص البشر بإدمان الهواتف الذكية يمكن أن يظهر مستقبلًا، لذلك نصح باستخدام الهاتف في حالات محددة، مع تذكير المستخدم بأهمية الانتباه لما حوله حتى لا يُعطي تركيزه كاملًا للهاتف الذكي فقط، وهو ما ينطبق على الأطفال أيضًا، حيث يجب عليهم تعلّم التعامل الاجتماعي مع البشر لا مع الأجهزة، وذلك كان سببًا وجيهًا في ابتكار هاتف Phonekid هاتف الأطفال الجديد.