ماركات الموبايل

لماذا تعتبر أبل أذكى شركة إلكترونية في تاريخ التكنولوجيا

التصنيف : مقالات

عدد المشاهدات : 265

أبل، الاسم الذي يتردد في أذهاننا عند الحديث عن الابتكار التكنولوجي. منذ تأسيسها، أثبتت أبل مرارًا وتكرارًا أنها ليست مجرد شركة إلكترونية، بل هي رائدة في مجال التكنولوجيا. تتميز بقدرتها على التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية وتحقيقها، وهو ما يجعلها تتفوق على منافسيها. من خلال تقديم منتجات ذات تصميمات فريدة وتكنولوجيا متقدمة، تمكنت أبل من تحقيق نجاحات غير مسبوقة وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ التكنولوجيا. في هذا المقال، سنستكشف الأسباب التي تجعل أبل الشركة الإلكترونية الأذكى في التاريخ.

برغم من اقتحام الأمريكية أبل عرش التكنولوجيا سواء في المنتجات أو المبيعات أو الحصص السوقية، إلا أنها لا تعتبر بشكل كبير مؤسسة تقنية. أي أنها لا تبدع التقنية الجديدة، ولكنها تعمل على تطوير الموجود بشكل مريح يناسب المستخدم، أي أنها تبدأ من مُنتهى الأخرون تتبع السوق وحركة الاستخدام لتجمع بيانات المستخدمين لتعرف كيف تطور المنتج وتسخره ليوفر أبسط وأسهل تجربة لمستخدم.

لنشرح ذلك بالأمثلة:

1) Apple Macintosh:

  • كان في بدايات الكمبيوتر الشخصي، كام يتم التعامل مع الكمبيوتر عن طريق بعض الأوامر والأكواد الطويلة المملة التي يجب حفظها وكتابتها لكي يقوم الكمبيوتر بأقل وأبسط المهام، ولكن مع إطلاق أبل لجهاز Apple Macintosh الثوري عام 1984 والذي كان لا يحتاج لحفظ أكواد لأنه جاء بإختراع الفارة أو الـ Mouse مع وضع أول Graphical User Interface أو واجهة مستخدم تفاعلية تمكنك من القيام بكل شيء بدون كتابة للأكواد والأوامر مما جعله ثورة تقنية في وقتها وتصدر عرش مبيعات الأجهزة المكتبية.

2) Apple iPhone:

  • يعتبر جهاز الآيفون أنجح جهاز هاتف محمول شهدته البشرية والذي بدأ إطلاقه في عام 2007، ووقتها كان يوجد هواتف محمولة، كما كان يوجد هواتف محمولة تعمل باللمس، ولكن قبل اللمس كانت الهواتف تأتي بكيبورد أسفل الشاشة والذي يأخذ أكثر من نصف الجهاز مما يعيق المستخدمين في الكتابة لأن الأزرار صغيرة والشاشة صغيرة وهي هواتف BlackBerry الغنية عن التعريف. وقرر وقتها المطورين إطلاق هواتف تعمل باللمس، ولكن كانت تأتي بقلم اللمس ولكن بائت بالفشل بدرجة كبيرة مما جعل المستخدمين يتجهوا إلى الهواتف التي تعمل بأزرار بدلاً منها، ولكن جاءت أبل لتطور اللمس لتحوله بدلاً من إستخدام الأقلام إلى إستخدام الأصابع في اللمس عن طريق Multi Touch لتحقق اوامرك باللمس عن طريق أصابع اليد والتي توفر تجربة اذكى وأدق وأسرع لشاشة الهواتف المحمولة، ومن وقتها وتعتبر هواتف أبل من أقوى وأغلى الهواتف المحمولة بالأسواق.

تعتبر أبل من أذكى الشركات في خلق تواصل رقمي بين الجهاز والإنسان كما رأينا في التاتش سكرين وفي ماوس الماكنتوش.

3) Apple Vision Pro:

  • نظارات الواقع الافتراضي هي أحد أجهزة الإدخال الخاصة بما يعرف بالواقع الإفتراضي والتي تتيح لمستخدميها إمكانية التفاعل مع العالم الإفتراضي والتعامل معه. يتم إنشاء الواقع الإفتراضي بواسطة أجهزة الكمبيوتر، ومن الأمثلة الأخرى على أجهزة الإدخال الخاصة بالعالم الإفتراضي هي سماعات الرأس الخاصة بهذا الأمر أو حتى بعض أنواع القفازات.
  • وبالطبع جميعنا يعرف Apple Vision Pro الخاصة بأبل، ولكن الذي لا يعرفه الكثير أن أول شركة منتجة لنظارات الواقع الإفتراضي هي Meta أو Facebook سابقاً عن طريق نظارات Meta Quest وMeta Quest 2 والذين كانوا موجهين بشكل مباشر للألعاب ونجحوا بشكل كبير، فقررت Meta أن تفكر خارج الصندوق وأن تطلق الميتافيرس وهي نظارة Meta Quest Pro وهي التي تم توجيهها على غير العادة من Meta إلى فئة الأعمال، ولكن للأسف خيبة أمل كانت النتيجة حيث أنها لم تحقق نجاح السابقين وتسببت في خسائر فادحة لشركة Meta. وهنا كان تدخل أبل في بداية الشهر الجاري لإطلاق نظارة بنفس فكرة Meta Quest Pro ولكن بلمسات أبل، رأت أبل عيوب Quest Pro وهي أنه لابد من وجود ريموت تحكم بالأيدي وفصل العالم الإفتراضي عن الواقعي، فقررت أبل أن تلعب على نقطة التواصل الرقمي بين النظارة والمستخدم، أصبح يمكنك دمج الواقع الإفتراضي والواقع في نفس الوقت، كما أن النظارة تحتوي على كاميرات تصور حركة اليد لكي تمكنك من التحكم في الواقع الإفتراضي دون الحاجة لدراعات تحكم، كما أنه تمكنك من إستخدامها سواء في العمل أو الألعاب، ولكن الغريب في الأمر أنها تأتي بسعر كبير جداً مقارنة بنظارات ميتا ولكن هل أبل لديها خطط للتطوير، أم ستكون محاولة فاشلة؟ هذا ما سنعرفه في الأيام القادمة.
  • سعر نظارة Apple Vision Pro يبدأ من 3500 دولار أمريكي، ولكن عند إطلاقها في السوق المصري، يمكنكم معرفة سعر النظارة ومقارنته في المتاجر المختلفة من خلال موقع ياقوطة.

ويمكنك قياس ذلك عن طريق السماعات والتي تحولت إلى Airpods بدون سلك وتعمل باللمس وغيرها من منتجات أبل.

في الختام، تعتبر أبل رائدة في مجال التكنولوجيا بفضل تركيزها على التواصل الرقمي بين المستخدم والجهاز. تعمل أبل على تحسين تجربة المستخدم من خلال تقديم منتجات تكنولوجية ذكية ومبتكرة. تعتبر هذه الشركة مثالاً حياً على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغير حياتنا وتحسنها. إن التواصل الرقمي الذي توفره أبل يجعل استخدام الأجهزة الإلكترونية أمراً سهلاً وممتعاً. وبالتالي، يمكن القول إن أبل هي الشركة الأذكى في تاريخ التكنولوجيا.

يمكنك شراء أي من أجهزة Apple مع تطبيق شهري. أول وأسهل تطبيق للتقسيط في مصر. دون الحاجة لضامن، أو زيارة منزلية. كل ما عليك هو تحميل تطبيق شهري من جوجل بلاي أو آب ستور. وقم بالتسجيل بصورة البطاقة فقط. واحصل على موافقة فورية. واستمتع بتقسيط آلاف من المنتجات لدى شراكئنا بدون مقدم أو فوائد وبمدد سداد تصل إلى 36 شهر.

ملحوظة

أسعار الهواتف الذكية في المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، الأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق، كما أن نظام التشغيل الذي تم ذكره على أنه آخر الأنظمة التي يقبل الهاتف التحديث لها، هو النظام المذكور على الموقع الرسمي لشركة الهاتف في الوقت الذي تم كتابة المقالة فيه، وبعض الهواتف قد تقبل الترقي لإصدارات أحدث من أنظمة التشغيل.

كتبه: عمر مدني.

حول الكاتب

جميع كتاباتة

التعليقات



    كن اول من يضع تعليق !