ماركات الموبايل

الفارق بين معدلات تحديث الشاشة بين ١٢٠ و ٦٠ هرتز في هواتف Galaxy S20 و Galaxy S10

التصنيف : مقالات

عدد المشاهدات : 543

 

مع تقديم عملاق كوريا الجنوبية شركة سامسونج العالمية، مجموعة جديدة من الهواتف الذكية تحت أسم Galaxy S20 كان واحد من أهم التحديثات التي تم طرحها في الهواتف الذكية الجديدة هي ميزة معدل تحديث الشاشة. والذي تم زيادته الى ١٢٠ بدلا من ٦٠ هرتز. كيف سيؤثر هذا على مستخدمي الهواتف الذكية اليوم؟

لكن قبل الحديث عن التاثير المميز لزيادة معدل تحديث الشاشة. يجب القول ان هذه الميزة ليست الوحيدة في هواتف سامسونج الجديدة والتي تاتي مع بطارية اكبر وكاميرات مميزة للغاية قادرة على تقديم جودة عالية للغاية على صعيد تصوير المقاطع الثابتة ومقاطع الفيديو على حد سواء.

ماذا يعني زيادة معدل تحديث الشاشة؟

يعني زيادة معدل تحديث الشاشة أن الشاشة صارت تستهلك وقتا أقل لعرض معلومات أكبر. ما يعني أن كل مرة يسحب فيها المستخدم الشاشة لأعلى أو أسفل أو يمينا ويسارا سيحصل على سرعة تبلغ ضعف الموجود في باقي الهواتف الذكية الموجودة اليوم. والتي تقول الاحصائيات أن حوالي ٩٩٪ من الهواتف الذكية حول العالم تأتي بمعدل تحديث ٦٠ هرتز فقط.

بالفيديو: الفارق بين معدلات تحديث الهواتف الذكية

ويوضح هذا الفيديو الفارق بين معدل التحديث ١٢٠ و ٦٠ هرتز للشاشة. ومع التصوير البطىء للفيديو يظهر بوضوح تأخر الهواتف الذكية التي تاتي بمعدل تحديث ٦٠ هرتز في عرض البيانات مقارنة بالهاتف الذي ياتي بمعدل تحديث ١٢٠ هرتز.

وعلى الرغم من أن التحديث الجديد لمعدل تحديث الشاشة في الهواتف الذكية قد يبدو أمرا بسيطا، إلا أن كل من جربه في هاتفه الذكي تجربة طويلة المدى يقول أنه من الصعب العودة من جديد لهاتف ذكي بمعدل تحديث 60 هرتز فقط.

والمميز في الشاشة التي تاتي بمعدل تحديث اسرع هو قدر المعلومات الاضافي الذي يحصل عليه المستخدم في نفس الفترة الزمنية التي كان يحصل فيه على معلومات اقل في الماضي. ما يعني ان المستخدم سيلاحظ ان اداؤه لاعماله اليومية وتصفح مواقع السوشيال ميديا صار اسرع واسهل. وان اداء الهاتف بشكل عام اصبح اسرع بالشكل الذي يجعل المستخدمين يبحثون اليوم عن هواتف ذكية مع شاشة بمعدل تحديث أكبر.

التحديث القادم من أبل

وتقول بعض التسريبات أن الهواتف الذكية الجديدة التي ستطرحها أبل في سبتمبر المقبل كما عودتنا، ربما تأتي مع شاشة بمعدل تحديث 120 هرتز.

وعلى الرغم من دخول ابل هذا المضمار متأخرة – كما عودتنا أيضا – إلا أنه من المتوقع أن تاتي أبل بمعدل تحديث اعلى أو بشاشة أفضل بشكل عام لكن هل تستطيع هذا العام التغلب على سامسونج المعروف عنها قوة الشاشات التي تقوم بانتاجها؟

يعتبر هذا السؤال شائكا في ظل اقتراب ابل من انتاج هواتفها الجديدة. ما يجعلنا لا نعرف هل قامت بالفعل بتعديل شاشة هواتفها بما يتناسب مع الاوضاع الجديدة والمنافسة التي رفعت سقفها سامسونج. ام تستمر ابل في نفس سياستها السابقة بعدم تحديث هواتفها الا بنمط أبطأ بكثير من المنافسين مع الاعتماد على نظام تشغيلها المميز ليجذب المستخدمين عوضا عن التحديث على صعيد العتاد.

ملاحظات

  • نظام التشغيل الذي تم ذكره على أنه آخر الأنظمة التي تقبل بها الهواتف الذكية الواردة في المقال، هو النظام المذكور على الموقع الرسمي للشركة في الوقت الذي تم كتابة المقالة فيه، وبعض الهواتف الذكية قد تقبل الترقي للإصدارات الأحدث من أنظمة التشغيل.
  • أسعار الهواتف الذكية الواردة في هذا المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، والأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق.

التعليقات



    كن اول من يضع تعليق !