ماركات الموبايل

هل اقتربت نهاية سوق دوت كوم ؟!

التصنيف : مقالات

عدد المشاهدات : 158

تقريبا لا يوجد مستخدم أنترنت في المنطقة العربية لا يعرف ما هو موقع سوق دوت كوم. الموقع الأشهر والأكبر فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية. وهو الموقع الذي أسسه السوري رونالدو مشحور في ٢٠٠٥ والذي استطاع تحقيق شهرة كبيرة نتيجة المبيعات الضخمة التي حققها الموقع في فترة زمنية قياسية جعلت التجارة الالكترونية قريبة من المستخدم العربي ربما للمرة الأولى في تاريخ الأنترنت. ليس فقط في مجال الهواتف الذكية لكن باقي السلع والمنتجات.

وبعد سنوات قضاها سوق دوت كوم في تطوير نفسه وتحسين سياسة البيع لديه وافتتاح القدرة على التسويق بالعمولة ما دفع قطاع كبير من المستخدمين للتسويق لمنتجات سوق عبر مواقع التواصل الأجتماعي للحصول على العمولة الخاصة بالبيع. جائت أمازون دوت كوم عملاق التجارة الالكترونية العالمية لتستحوذ على الموقع في صفقة لم يتم الاعلان عن تفاصيلها المادية من اجل فتح باب لها في منطقة الشرق الأوسط. وشمال افريقيا. وهي المنطقة التي تنمو يوما بعد يوم فيما يتعلق بخدمات الأنترنت والتجارة الالكترونية. والعروض الخاصة بالشراء أونلاين

تغيرات جذرية ستقوم بها أمازون مع سوق

 

ولفترة طويلة نسبيا بعد عملية الاستحواذ لم يتغير اي شىء فيما يتعلق بسوق. ظل لوجو الموقع كما هو وظلت ادارة الموقع كما هي. ومع الوقت بدأت بعض التغيرات فيما يتعلق بسياسة الترويج والدعاية التي يسير بها الموقع. حيث تم اضافة شعار امازون بجوار شعار سوق ويتم الدعاية على أساس أن موقع سوق هو أحد خدمات موقع أمازون. وظل المستخدمين يحصلون على الخدمة نفسها التي يحصلون عليها من سوق واعتادوا عليها ووثقوا منها.

لكن مؤخرا تدور الكثير من الاقاويل – والتي نعتقد انها حقيقية – عن نية امازون اغلاق موقع سوق بالكامل. وتحويل كل العمليات والمشتريات الى موقع امازون amazon.com مع الاحتفاظ بنطاق مختلف لكل موقع لها حسب المنطقة الجغرافية. بحيث يتحول موقع سوق مصر الى amazon.eg وسوق السعودية الى amazon.sa وهكذا.

ما يجعلنا نعتقد بصحة هذا الأمر أن التحديث قد بدأ بالفعل. وتحول سوق السعودية الى amazon.sa ويبدو أن المتجر المصري في طريقه هو الأخر للتحول بنفس النمط. ما يعني ان امازون في طريقها للسيطرة الكاملة على موقع سوق وتحويله الى نسخة داخلية لموقع امازون.

الغاء التسويق بالعمولة

تقول العديد من التقارير ايضا ان سوق أوقفت أو على وشك ايقاف برنامج التسويق بالعمولة الخاص بها. ما يعني أن امازون تتجه نحو تقليل نفقاتها الداخلية في سبيل اقصاء سوق من الصورة تماما والتوسع في اطلاق موقع امازون في منطقة الشرق الأوسط. الأمر الذي يثير مخاوف البعض خاصة البائعين والمسوقين الذين اتجهوا في الفترة الأخيرة لتحقيق الكثير من الأرباح سواء من خلال بيع منتجاتهم على موقع سوق دوت كوم أو الاكتفاء بالانضمام لبرنامج التسويق بالعمولة الذي ادر الكثير من الارباح على الاشخاص والكيانات على حد سواء.

هل علينا أن نقلق؟

بالطبع لا.. هذه الخطوة كانت متوقعة من امازون. ومن الواضح أن الفترة القادمة ستشهد الكثير من التوسعات في مجال التجارة الالكترونية لكن هذه المرة تحت مظلة واحدة هي امازون دوت كوم بعيدا عن اي اسماء او كيانات أخرى تابعة لها.

ملاحظات

  • نظام التشغيل الذي تم ذكره على أنه آخر الأنظمة التي تقبل بها الهواتف الذكية الواردة في المقال، هو النظام المذكور على الموقع الرسمي للشركة في الوقت الذي تم كتابة المقالة فيه، وبعض الهواتف الذكية قد تقبل الترقي للإصدارات الأحدث من أنظمة التشغيل.
  • أسعار الهواتف الذكية الواردة في هذا المقال هي الأسعار المدرجة في المتاجر وقت نشر المقال، والأسعار متغيرة صعودًا وهبوطًا وفقًا لحركة الأسواق.

التعليقات



    كن اول من يضع تعليق !